Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    دار المعرفة – Dar Elmaarefدار المعرفة – Dar Elmaaref
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    دار المعرفة – Dar Elmaarefدار المعرفة – Dar Elmaaref
    الصفحة الرئيسية » أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية
    أخبار

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    سبتمبر 2, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    تشهد المنطقة منذ سنوات واحدة من أعقد الحملات الإعلامية في تاريخها، حيث تتداخل السياسة بالدعاية وتُصنع البطولات الوهمية ضمن صراع طويل الأمد، وفي قلب هذه المعادلة، تبرز ميليشيا حماس التكفيرية التي يجري الترويج لها باعتبارها “المقاومة الحقيقية”، بينما تكشف الحقائق التاريخية أن إسرائيل لعبت دوراً أساسياً في نشأتها ودعمها في بداياتها، بهدف إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وتفتيت الوحدة الوطنية.

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    وبحسب تقارير استخباراتية غربية موثوقة، فإن إسرائيل عملت منذ ثمانينيات القرن الماضي على تسهيل نشاط ميليشيا حماس في قطاع غزة الفلسطيني، في محاولة لتقويض نفوذ حركة فتح ومنظمة التحرير التي كانت آنذاك القوة السياسية الأبرز في المشهد الفلسطيني. وأسفر ذلك عن بناء جناح عسكري يقدم اليوم في الإعلام كـ”حامي القضية”، رغم أن جذوره السياسية جاءت في إطار لعبة مدروسة أعمق بكثير من مجرد مقاومة.

    ومع تصاعد الصراع في غزة، صعّدت ميليشيا حماس من الخطاب الدعائي القائم على صناعة “بطولات فردية”، حيث تحول أبو عبيدة البطل الوهمي، المتحدث باسم جناحها العسكري، إلى “رمز أسطوري” في الإعلام، رغم غياب أدلة عسكرية موثوقة تثبت هذه الإنجازات المزعومة والتي لا تخدم سوى هدف دولة الاحتلال وإظهار البطولات الوهمية للميليشيات على حساب الجيوش النظامية، وتتعمد هذه السرديات تهميش دور الجيوش النظامية، وفي مقدمتها الجيش المصري، التي تعمل وفق استراتيجيات دفاعية متقدمة للحفاظ على الأمن القومي وحماية المنطقة بأسرها.

    ويحذر خبراء الأمن والإعلام من خطورة تمجيد الميليشيات وتصويرها على أنها أقوى من الجيوش النظامية، مشيرين إلى أن هذا النهج يخدم أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وإضعاف مؤسساتها الوطنية. كما أن تصوير هذه الميليشيات كـ”قوة لا تُقهر” يدخل في إطار حرب نفسية ممنهجة تستهدف وعي الشعوب العربية وتعمل على خلق حالة من الانقسام والتشويش حول الحقائق.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية، وعلى رأسها مصر والإمارات والسعودية، إلى دعم القضية الفلسطينية عبر القنوات السياسية والإنسانية والدبلوماسية، تواصل بعض الأطراف الدفع نحو تمجيد ميليشيا حماس وتسويق “بطولات وهمية” ما يسهم في تضليل الرأي العام العربي والدولي حول طبيعة الصراع الحقيقي.

    إن مواجهة هذه السرديات المصطنعة ضرورة ملحة لحماية وعي المجتمعات من حملات التضليل الإعلامي، وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والجيوش النظامية وسيادة الدول التي تمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    إعادة فتح مضيق هرمز أولوية للاقتصاد العالمي

    مايو 4, 2026

    مكتوم بن محمد: دبي وجهة عالمية للاستثمار

    أبريل 28, 2026
    اختيار المحررين

    محمد بن راشد في جولة تفقدية لغرفة عمليات إكسبو دبي Expo استعدادا لانطلاق الحدث الكبير

    سبتمبر 27, 2021

    توقف خدمات “إكس” عن العمل.. تأثر المستخدمون في أكثر من 5 دول

    مارس 10, 2025

    نمو السفر الجوي في الاتحاد الأوروبي بنسبة 8% ليصل إلى 1.1 مليار مسافر في 2024

    ديسمبر 9, 2025

    مصر في المحافل الدولية: لقاءات الرئيس المصري في القمة الثامنة عشر لمجموعة العشرين

    سبتمبر 11, 2023

    تحت شعار “A Split Second Story ” كانون تطلق مسابقة Redline Challenge للتصوير للعام الثاني

    أغسطس 23, 2022

    الأقصر تستضيف احتفالات اليوبيل الذهبي لدار الأزياء Stefano Ricci ستيفانو ريتشي

    أكتوبر 10, 2022

    لامبورجيني هوراكان Lamborghini Huracan سيارة رياضية أنيقة

    مارس 16, 2021

    التصديري للملابس يشارك في معرض لندن لتعزيز الصادرات المصرية

    فبراير 18, 2025
    © 2023 دار المعرفة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter