Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, أغسطس 16
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    دار المعرفة – Dar Elmaarefدار المعرفة – Dar Elmaaref
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    دار المعرفة – Dar Elmaarefدار المعرفة – Dar Elmaaref
    الصفحة الرئيسية » تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة
    أخبار

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    يوليو 8, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    في ظل أزمات سياسية متزايدة، يواجه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاصفة جديدة من الجدل، بعد الكشف عن قضية تأديبية بحق المتحدث الجديد باسم الحكومة، زيف أجمون، الذي تم تعيينه مؤخراً بدعم واضح من سارة نتنياهو.

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    أجمون، المحامي البالغ من العمر 41 عاماً، أُدين بسوء السلوك المهني من قبل نقابة المحامين بعد تلاعبه في صفقة عقارية تجاوزت قيمتها 1.7 مليون شيكل، مما أدى إلى إيقافه عن ممارسة المحاماة لمدة 6 أشهر. المحكمة وصفت أفعاله بـ”الإهمال الجسيم”، مشيرة إلى أنه كان واعياً بخطورة المخالفة، وليس مجرد خطأ بحسن نية.

    المثير للانتباه أن تعيين أجمون في منصبه جاء مباشرة بعد صدور الحكم، ما أثار تساؤلات حول من يقف خلف القرار. تقارير صحفية من “يديعوت أحرونوت” العبرية أكدت أن سارة نتنياهو في إسرائيل مارست نفوذاً مباشراً لفرض تعيينه، في استمرار لنمط التعيينات الشخصية التي تُقدم الولاء العائلي على الكفاءة المهنية.

    التقارير نفسها أشارت إلى بيئة متوترة داخل مكتب نتنياهو، يصفها العاملون السابقون بأنها “سامة”، نتيجة التدخلات المتكررة من زوجة رئيس الوزراء. من بين ضحايا هذه التدخلات، المتحدث السابق عمر دوستري، الذي تم استبعاده فجأة، ومدير المكتب السابق يائير كاسباريوس، الذي تقاضى راتباً دون أداء أي مهام بسبب اعتراض سارة على وجوده.

    كما كشفت التقارير عن ما يُعرف بـ”تدوير سياسي” لمناصب عليا، حيث يتم نقل مسؤولين غير مرغوب بهم إلى مناصب دبلوماسية.

    تعكس هذه التطورات أزمة هيكلية داخل مكتب نتنياهو، حيث تغيب المعايير المؤسسية ويهيمن الولاء الشخصي. ومع توالي استقالات مستشارين بارزين، مثل يوناتان أوريتش وموشيك أفيف، تظهر ملامح تفكك إداري عميق يُهدد فعالية الحكومة.

    التساؤل المطروح اليوم في إسرائيل: هل أصبح مكتب رئيس الوزراء مركزاً لتصفية الحسابات الشخصية وتوزيع المناصب على أساس الولاء لا الكفاءة؟ في ظل هذه المعطيات، تتزايد المخاوف بشأن النزاهة والحوكمة في واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في الدولة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الجيش المصري يحبط مخططاً لتهريب أسلحة جنوب البلاد

    أغسطس 11, 2026

    الرئيس المصري يستقبل ملك البحرين في مطار العلمين

    أغسطس 5, 2026

    موجة الحر تستنزف وتشل فرنسا وتهدد باريس بالحرائق

    يوليو 13, 2026
    اختيار المحررين

    “الصحة” الإماراتية توفر لقاح “فايزر- بيونتك” لتحصين الأطفال من 12-15 سنة

    يونيو 2, 2021

    منصة Binance NFT تعلن عن وقف دعم بيتكوين إن إف تي

    أبريل 15, 2024

    ارتفاع معدل التضخم في ألمانيا يضغط على الاقتصاد

    مايو 1, 2026

    مشاركة رئيس الدولة في قمة مجموعة السبع تعزز مكانة الإمارات

    يونيو 17, 2026

    دبي تبرز كوجهة عالمية رائدة لحفلات الزفاف الفاخرة

    مايو 16, 2024

    ارتفاع قياسي في احتياطيات مصر الأجنبية بدعم رؤية الرئيس السيسي

    سبتمبر 3, 2025

    جزر الهند تحقق الاعتماد الكامل على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح

    يناير 6, 2025

    وزير الاستثمار: مصر تمضي بخطى ثابتة نحو النمو الاقتصادي

    أكتوبر 2, 2025
    © 2023 دار المعرفة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter